على تلك الطاولة ومع قدوم الطعام والوجبات وترقب لميس ونظراتها لعينى سعود الهاربتين
قال لها بصوت غلبت عليه الرعشة والتردد:
نورا: انتى سعيدة معاى؟
صمتت نورا ثم قالت وقد تملكتها عقل وشجاعة :
سعود فيك تطالع بعيونى وانت تتكلم ؟
فزاد احمرار وجه سعود وارتباكه ليحاول تمالك نفسه ويقول:
بروح انادى بدر للاكل
وهم ان يقوم الا انها امسكت بيديه وقالت:
سعود اجلس
كمل كلامك .. ولا تحب اكمله انا ؟
سعود: نورا انا حاسس انى مخنوق وما بعرف ايش احكيك
علاقتنا صارت باردة.. وين الرومانسية؟
وين اهتمامك فى ؟ .. انا احس انى مانى فارق معك
ما يهمك اروح ولا اجلس
انا رجال من حقى احس بالاهتمام منك
انا ..
لا تسكتى اتكلمى .. لو غلطان قولى
انا معاك حاسس انى اكبر مية سنة
انا..
انا..
انا..
ثم ادار نظره اليها ليجد سيلا من دموعها تنهال بلا صوت
لمعت عيناها العسليتين وارتعشت شفتاها الورديتين ثم ارتجفت الطاولة مع رعشة يديها
اراد سعود ان يقبل يديها او ان تنشق الارض لتاخذه
نورا الله ياخذنى
نورا انا احبك وانتى تعرفى ومالى عيشة بدونك
نورا والله انا ما استاهلك
تكفين انسي اللى قلته
نورا بصوت تملكته الرعشات وكانه يخرج من جوف الارض::
انت كبرت مية سنة معاى سعود ؟
عاد انا ايش؟
تنهمر عيناها بالبكاء
لياتى بدر وقتها فرحا يقلب الكاتشب ويمسك بالبيبسي
ثم ينظر لامه فيرى دموعها فيترك كل شيء من يديه
تغيرت ملامح بدر بوجنتيه وشعره وعيناه البراقتين البريئتين
فاقترب من امه ليقول لها:
ماما طيب بالبيت تبكى وتقوليلى من الفيلم .. ماما .. ليش تبكى هنا طيب؟؟
تعال كل حبيبى ..
ما ودى اكل ونظر لوالده نظرة حادة اذهلت سعود ثم قال بروح العب
ذهب بدر ولا يبدو عليه رغبة باللعب
مسحت نورا دموعها ونظرت لسعود باسمة ابتسامة الراضي المنكسر وقالت:
كمل سعود :
ايش يرضيك؟ تتزوج؟ ولا تطلقنى؟
خنقتها عبرة حارقة مع انطلاقة سعود بقول: لاااااااااا
انا مالى غيرك وما الاقى مثلك بيوم
اتزوجت سعود ولا حبيت غيري؟
هنا اشتد الموقف على سعود محاولا النفي فلا يخرج منه غير الصمت
نظرته متمعنة نورا لتقول له:
انا راضية سعود
والله راضية
ثم قامت متجهزة للخروج لتقول له يلا نروح عالبيت
ولم يجد سعود كلمة واحدة ينطقها غير الاحساس بالصغر امامها
وعادا للبيت ولكن ..
ليست نورا هى من عادت ولا سعود من عاد
كل شيء تبدل او بالاحرى
انكسر
مهرة وعنود اتفقتا عل اختيار الوقت المناسب لمحادثة تلك الساكنة المرتبكة التى حاولت الخروج خلسة
وجل ما اذهلهما انها من ذوات العقل والمكانة بالقصر !!
اتفقا على ان يحدثاها ويستفهما منها ما يدور بينهما
وهل تعلم هى انه متزوج وله ولد؟
ام ماذا؟
وما حيرهما اكثر انهما يعرفان عنها مثل باقى البنات انها مرتبطة !! .. والمفترض انها فى طريقها للزواج
فهل سعود هو الزوج المنتظر ام المسالة اعقد من ذلك ؟؟؟
حاولتا مهرة وعنود البــحث عنها فى كل مكان حتى وجداها واقفة تحت احدى الجدران مسندة براسها للخلف فى حيرة وخوف
اقتربا منها فحاولت ان تتظاهر بانها طبيعية وابتسمت لهما
فاقتربا اكثر وسلما عليها وعانقاها وصمت الجميع فى تبادل لابتسامات لا معنى لها
قالت مهرة: اممممممممممم
كيفه عيونك؟؟
ارتبكت الساكنة وقالت : مين تقصدى
قالت عنود خطيبك اكيد
هو فى غيره ؟
قالت لا .. اكيد لا
نظرت مهرة وعنود لعينها
ويخيم الصمت مرة اخرى
لتقول عنود: انتى تحسبي حتى لو فكرتى تتركى القصر راح ترتاحى ؟؟
ما اظن ..
الساكنة عن ايش تتكلموا ؟
سعود كلم زوجته – لميس - عن كل شي وحكالها عنك
ذهلت الساكنة وبرقت عيناها منتظرة اكمال المعلومة
الا ان مهرة صمتت لتقول: خلاص مادام الموضوع ما يعنيك اعرفى منه.. باى
الساكنة : لالا .. ايش صار بينهم؟
انا ما قصدت وانتو تعرفونى زين
والله ما قصدت ائذى احد
انتو ايش يتحسبونى شيطان؟
ابتسمت لها عنود لتقول : لا.. بس ماحنا ملايكة
المهم نشوف ايش نقدر نسوى
ولا مالك دخل؟
سعود هو خطيبك؟
صمتت وذهلت مهرة من صمتها الدال على النفي
وابتسمت عنود
لتقول لها : انتو ايش تحسبو حالكم
صغار ؟ ..
اتى تعرفى يعنى ايش تلعبي باحاسيس وتشغلى رجال وتخربي بيت
تعرفى ولا لااااااااا؟
ارتجفت الساكنة وارادت مهرة ان ... ولكنها تماسكت
الساكنة: انا احبه ليش ما تفهمون
وهو يحبنى
وبس عالنت ايش فيها
مو بايدينا..
لتصفق لها عنود وتقول:
الله يوفقكم
انا ما اعرف كيف بتقدروا تتحملو حالكم
والله ما بعرف
يا حبكم للوهم بس
لينظرا اليها نظرة احتقار ومع خطواتهما للابتعاد عنها وتركها فى هذه الصورة المخزية لنفسها
قالت لهما بنبرة حادة وعيون صارخة ودموع جامدة انا مو لحالى
شوفوا حواليكم
كلكم تدورون سعود
وكل سعود يدوركم
اصابت كلماتها اضلع مهرة وعنود ليعيدا النظر فى كل شيء حولهم
حتى انهما راوا المشكلة اكبر من كونها مشكلة زوجة وزوجها
لم تمر ساعة حتى اتت الساكنة لتقدم مفاتيح غرفتها بالقصر لمهرة مع نظرات من الانكسار والندم
وتقول لهما :
اكيد راح ينفعكم
وما راح اسال سعود ايش صار
ولا راح يعرفلى طريق من اليوم
ارادت مهرة ان تعيده لها لتقول لها مو من حقى اخذه خليه معا
الا ان عنود اخذت المفتاح سريعا وقالت لها:
اكيد راح تلاقى السعادة بطريق ثانى
مع خطيبك اللى يحبك وبيتزوجك .. وبدون ضحايا
وسلمت عليها ودعت لها بالتوفيق والحظ السعيد فى حياتها..
وانار براسها فكرة ان تسلم نورا او لميس مفتاح غرفة الساكنة
فى حال انشغال سعود عنها لمحبته لصاحبه الغرفة
ولكن مهرة قالت لها:
لميس راح ترفض أكيد .. عقلها وتفكيرها ما راح يقبل بس حنا اذا احتاجت وما عقل وفاق بنتعامل معه
رائعه تلك المشاهد ويبدو لي إنك رسمت ملامح لشخصيتي من خلال تلك المشاهد المسرحيه فكأنك قسوت علي بعض الشيء فأحيانا لستُ ذات ملامح جادة قاسيه قليلا يعني ههههه , ولكن للأمانه جميلة تلك المشاهد تحمل شيئا من شخصيتي وقت الجد
من أنــآ :
أنا اللذي نظر الأعمى الى أدبي..وأسمعت كلماتي من به صمم
بدآيتـــي :
Feb 2009
المشآركآت :
947
المكــآن :
في قلب الحرف السابع
الجنــس : ~
من قنآعآتي :
من السهل أن تحب الناس لكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك
الـsms :
MMS :
الأوسمــه :
موآضيعـي :
رد: هنا العرض المسرحي الأول للأعضاء
أخيـراً ولله الحمد جتني فرصه وقرأت المسرحيه بالتفاصيل لان الوقت لم
يساعدني في الايام الماضيه ’’
إبـــداع إبـــداع ،، تصفيق شكر واحترام حااااار لك أخوي أحمــد يعطيك الف
عافيه على هذا المجهود وعلى هذا الاستمتاع اللذي وجدته في تواجدي في هذه
المسرحيه تصوير وتجسيد أكثر من رائع تجبرنا على الانتضار بكل شغف لما هو
قادم ,,
متــــــابع.......
أخيـراً ولله الحمد جتني فرصه وقرأت المسرحيه بالتفاصيل لان الوقت لم
يساعدني في الايام الماضيه ’’
إبـــداع إبـــداع ،، تصفيق شكر واحترام حااااار لك أخوي أحمــد يعطيك الف
عافيه على هذا المجهود وعلى هذا الاستمتاع اللذي وجدته في تواجدي في هذه
المسرحيه تصوير وتجسيد أكثر من رائع تجبرنا على الانتضار بكل شغف لما هو
قادم ,,
متــــــابع.......